ابن عساكر

169

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

ملك يقاد إلى مليك عادل * متفضل في العفو ليس بجائر ثم أصبحنا فجاء نعي المتوكل من سرمن‌رأى إلى بغداد . وقال ابن عساكر : أخبرنا نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي ، حدثني جدي أبو محمد ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الأهوازي ، حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي ، حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر بن دران غندر ، حدثنا هارون بن عبد العزيز بن أحمد العباسي ، حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ البزار ، حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن عيسى الكسائي وأحمد بن زهير وإسحاق بن إبراهيم بن إسحاق ، فقالوا : حدثنا علي بن الجهم ، قال : كنت عند المتوكل فتذاكروا عنده الجمال ، فقال : إن حسن الشعر لمن الجمال ، ثم قال : حدثني المعتصم حدثني المأمون ، حدثنا الرشيد ، حدثنا المهدي ، حدثنا المنصور ، عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال : كانت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جمة إلى شحمة أذنيه كأنها نظام اللؤلؤ ، وكان من أجمل الناس ، وكان أسمر رقيق اللون ، لا بالطويل ولا بالقصير ، وكان لعبد المطلب جمة إلى شحمة أذنيه ، وكان لهاشم جمة إلى شحمة أذنيه . قال علي بن الجهم : وكان للمتوكل جمة إلى شحمة أذنيه ، وقال لنا المتوكل : كان للمعتصم جمة ، وكذلك للمأمون ، والرشيد ، والمهدي ، والمنصور ، ولأبيه محمد ، ولجده علي ، ولأبيه عبد اللّه بن عباس ] « 1 » . [ قال ابن كثير ] « 2 » : [ وقال الحافظ ابن عساكر في تاريخه : وحدث عن أبيه المعتصم ، ويحيى بن أكثم القاضي . روى عنه علي بن الجهم الشاعر ، وهشام بن عمار الدمشقي ] « 3 » . [ وفي سنة ست [ وثلاثين ] أحضر القضاة من البلدان ليعقد بولاية العهد لبنيه المنتصر محمد ، ثم للمعتز ، ثم للمؤيد إبراهيم . وكان المتوكل جوادا ممدحا لعابا ، وأراد أن يعزل من العهد المنتصر ، وأن يقدم عليه المعتز لحبه أمه قبيحة ، فأبى المنتصر ، فغضب أبوه وتهدده ، وأغرى به ، وانحرفت الأتراك

--> ( 1 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن تاريخ الخلفاء ص 412 وما بعدها نقلا عن ابن عساكر . ( 2 ) زيادة للإيضاح . ( 3 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت من البداية النهاية 7 / 366 نقلا عن ابن عساكر .